أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان، أنّ "مقاتلي وحدة الحرب الإلكترونية التابعة للقوة البحرية للحرس الثوري، تمكنوا خلال عملية هجومية في مجال الحرب الإلكترونية، من إنزال طائرة مسيّرة تجسسية وتضليلية تابعة للجيش الأميركي الإرهابي، من طراز (MQM-170)، بسلام على الأرض في غرب مضيق هرمز، وذلك بعد اكتشافها والتعرّف عليها والسيطرة على أنظمة توجيهها والتحكم بها".
وأوضح أنّ "مهمة هذه الطائرة المسيّرة كانت تتمثل في استطلاع منظومات الدفاع الجوي للجمهورية الإسلامية الإيرانية على الشريط الساحلي للخليج الفارسي ومضيق هرمز".
وأضاف الحرس: "تبيّن، من خلال المعلومات المستعادة من هذه الطائرة بواسطة متخصصي القوة البحرية للحرس الثوري، أن نقطة انطلاق هذه الطائرة كانت من سواحل إحدى دول الضفة الجنوبية للخليج الفارسي".
في بيان آخر، أعلن الحرس أنّ "خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، تعرّضت 3 ناقلات نفط مخالفة، أثناء عبورها عبر المسار الجنوبي غير المصرّح به لمضيق هرمز، لانفجارات وحرائق إثر اصطدامها بألغام، وتُركت على السواحل الجنوبية لمضيق هرمز".
وقال: "كانت هذه الناقلات قد أطفأت جميع أنظمة الرادار والملاحة الخاصة بها، وحاولت، متجاهلة تحذيرات القوة البحرية للحرس الثوري، الخروج عبر المسار الجنوبي غير المصرّح به لمضيق هرمز، فاصطدمت بألغام بحرية وانفجرت".
وشدد الحرس، على أن "المسار غير المصرّح به في مضيق هرمز ملوّث بالألغام، وأن مالكي السفن وأطقمها يتحملون مسؤولية العبور عبر هذه المسارات، ويجب ألا يلتفتوا إلى أوهام القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في الفضاء الافتراضي".
وأضاف: "الحقيقة تتضح في الميدان، وسيُواجَه بحزم أي عمل استفزازي، بدعم من جيش الولايات المتحدة الإرهابي والمعتدي، يتجاهل الأنظمة والقواعد المعمول بها في هذا المضيق".


















































